لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

36

في رحاب أهل البيت ( ع )

4 - أن يقع التحريف في عهد الأمويين ، كما نسب ذلك إلى الحجاج بن يوسف الثقفي . وهناك حالة خامسة لا مجال أن نتصور وقوع التحريف فيها ، وهي أن نفرض وقوعه من قبل بعض أفراد الرعية من الناس ، لأن هؤلاء لا قدرة لهم على مثل هذا العمل ، مع وجود السلطة الدينية التي تعرف القرآن الكريم وتحميه من التلاعب ، والتي هي المرجع الرسمي لتعيين آياته وكلماته لدى الناس . الحالة الأولى : وهي وقوع التحريف في عهد الشيخين ، بصورة عفوية فيمكن أن تُناقش من ناحيتين : أإنّ أصل عملية الجمع والتدوين تمّت في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وحينئذ فإنّ القرآن الذي تمّ جمعه في عهد الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ، لا يمكن أن يكون إلّا دقيقاً ومتقناً ، لرعاية الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لجمعه ، ومع وجود هذا القرآن ، لا مجال لأن نتصور وقوع الغفلة أو الاشتباه من الشيخين ، أو من غيرهما ، كما لا يمكن أن نحتمل عدم وصول بعض الآيات إليهم . ب إنّ توفر عوامل عديدة لوجود القرآن الكريم